محمد بن زكريا الرازي

310

الحاوي في الطب

دراهم ، وإن شئت أن يسهل إسهالا أقوى أدف في الطبيخ سقمونيا دانقا ، ولا تخف فإنه تظهر معه حرارة ولا غائلة له . حب سليم : هليلج أصفر وصبر أسقوطري مر من كل واحد جزء عصارة أفسنتين عصارة غافث ورق ورد مطحونا تربد سقمونيا ، يعجن بسكنجبين وماء هندباء ويؤخذ منه بقدر ما يصلح . الطبري : من أفضل أدوية السعال عند الهند التربد . « كناش الإسكندر » : إذا كانت حميات لهبة شديدة والبطن يابسا فإني أمرخ البطن والجنبين بماء ودهن مرخا جيدا فيسهل البطن بذلك ، وإن كان ورم أو جساء في البطن فليّنه ويسهل خروج الثفل . وقال : الحجارة الأرمينية تنفض السوداء كالخربق ولا خطر فيه ، والشربة ثمانية عشر قيراطا إلى مثقال بعد أن يغسل مرتين لتذهب غائلته . لي : كان الكندي قد عالج من به طحال فبرئ بستة مثاقيل أفيثمون مسحوق مع أوقيتين من السكنجبين . بولس : مما يسهل السوداء : أفيثمون نصف أوقية بماء الجبن أو بماء العسل فاترا وبالإيارج الذي فيه خربق أسود . لي : مما يسهل أصحاب الأبدان اليابسة على ما رأيت في التجربة : الأدوية اللزجة أكثر من الحارة ، ورأيت هذه قوية في القولنج والثفل اليابس ، وسقيت رجلا عشرة دراهم خيار شنبر فمصّه ولم أجرعه عليه ماء لئلا يخرج سريعا فلما أصبح سقيته ماء إجاص مطبوخ فقام ، واستعمل هذا القانون في الصبر فإنه يبطئ فعله ، وذلك بأن تسقيه عشيا ويشرب عليه هذا المطبوخ بعد عشر ساعات . مسهل لمن به حمى وسعال وفي بطنه ثفل يابس : يغتذى بالبقول اللينة ثم اعطه عند النوم خيار شنبر يمتصه وينام عليه ، إذا أصبح فاسقه هذا المطبوخ : عناب مخيطه « 1 » زبيب أصول السوس تربد ، يطبخ ويسقى . الإسكندر : مسهل لحمي الغب والمحرقة والرمد وكل داء من صفراء ومن خلط حار : عصارة ورد قسطان عسل قسط سقمونيا مشوية أوقية يطبخ ، الشربة التامة خمس فلنجياوات ، والصغرى اثنين ونصف . وقال : السقمونيا ليس يخرج الصفراء بل والبلغم ، والغاريقون يخرج البلغم الغليظ والرقيق إخراجا كثيرا ، والقرطم يسهل البلغم . الإسكندر ؛ حب للصرع والفالج واللقوة والرعشة والحمى الورد والربع : حنظل سقمونيا قشر الخربق الأسود والمقل أوقية فربيون نصف يعجن بعصارة الكرنب ، الشربة من

--> ( 1 ) في الأصل : مخيطا .